حسن حسن زاده آملى

45

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)

من اطواره ، و من ثم لا يمس نقش الجلالة بلا طهارة و يترتب على تعويذه و تعويذ اسماء الانبياء و الائمة عليهم السّلام الآثار ، و من هيهنا قيل : دائم به روى دست و دعا جلوه ميكنى * هرگز نديده است كسى نقش پاى تو ( و كذا خط المصحف و من ثم يصحح قول المتكلم القائل بأن كلام اللّه قديم حتى ما بين الدفتين ين القرآن له منازل عالية و مجالى شامخة الى العلم العنائى حتى ان المشائين عندهم الصور العلمية القديمة كلمات اللّه و كل واحدة منها كالكاف و النون لانها علة لما يكون و خطاب لم يزل بما لا يزال ان الكلام لفى الفؤاد و الحروف فى نقطة المداد ) . ثم انه يمكن ان يراد بالاسماء الحسنى فى هذا الاسم الشريف الائمة الاطهار كما ورد عنهم عليهم السّلام : نحن الاسماء الحسنى الذين لا يقبل اللّه عملا الا بمعرفتنا . و فى كلام امير المؤمنين على عليه السّلام انا الاسماء الحسنى ، فان الاسم من السمة و هى العلامة و لا شك انهم علائمه العظمى و آياته الكبرى كما قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من رآنى فقد رأى الحق . و لأن مقام الاسماء و الصفات مقامهم عليهم السّلام و حق معرفته حاصل لهم ، و التحقّق باسمائه و التخلق باخلاقه حقّهم ، فهم المرحومون برحمته الصفتية ، و المستفيضون بفيضه الأقدس كما انهم مرحومون برحمته الفعلية و الفيض المقدس ، و اما معرفة كنه المسمى و المرتبة الأحدية فهى مما استأثرها اللّه لنفسه . ( قولنا و لان مقام الاسماء و الصفات مقامهم أى الاسماء و الصفات التى فى المرتبة الواحدية كما يقال لها سدرة المنتهى لانها منتهى مسير الكمل و ظهور الذات بها رحمته الصفتية كما ان اشراقه على الماهيات الامكانية رحمته الواسعة الفعلية و لا يقبل اللّه عملا الا